fbpx

أصل خط النسخ

هناك معلومات قليلة وبسيطة عن أصل خط النسخ، فقد قيل: إنه قد عُرف بعد ابن مقلة، ولعلة عُرف قبله، وكانوا يدعونه: النسخ أو النسخي.

لفظ ” النسخ ” قديم، وقد ذكر فى القرآن الكريم، وعرفها العرب، وارتبطت بالكتابة، وفي إطار الخطوط عُرف فى زمن المأمون باسم: “خط النساخ”.

يميل الكُتّاب إلى: أن ابن مقلة هو من وضع أساس هذا الخط (سنة 310 هـ)، ويرون أنه تم اقتباسه من خط الثلث، وخط النسخ تابع للثلث وقالوا: إن قلم النسخ مأخوذ من الجليل أو الطومار، ووصل إلينا خط النسخ على يد ابن البواب نفسه، ويعتبر قريب من المحقق والريحان، ويلاحظ من النماذج الخطية للعصر العباسى أن الشبه موجود فى أشكال النسخ والمحقق والريحان والثلث.

بدأت مرحلة الإجادة والتطوير لخط النسخ في القرنين الثالث والرابع. وتطور بالتزامن مع الخطوط الأخرى الشقيقة له (الثلث والريحان والمحقق). وعندما وجدوا هذا الخط أسهل على الكَتبه من غيره، اهتموا به وأقبلوا عليه، حتى انتشر في الأمصار. 

ويرى العلماء أن خط النسخ تم اشتقاقه من الخط الكوفي على يد ابن مقلة (328 هـ) ثم على يد ابن البواب (413 هـ)

أكثر استخدامات خط النسخ في كتابة المصحف الشريف بعد الخط الكوفي، ويعتبر خط النسخ من العناصر المهمة في زخرفة التحف المعدنية على الخشب والجص وغيرها من المنتجات الفنية الإسلامية. 

من أشهر مجودى هذا الخط فهم : قطبة المحرر (أواخر الدولة الأموية) والضحاك ابن عجلان ، إسحاق بن حماد (وهما مخضرمي الدولة الأموية والعباسية)، ثم إبراهيم الشجري الذي أخذ الخط عن إسحاق بن حماد، وطور فيه، ثم اشتهر محمد بن معدان ثم عرف بمصر كاتب مجيد اشتهر باسم : “طبطب” وكان أهل بغداد يحسدون مصر عليه.

[1] https://www.baianat.com/ar/books/arabic-calligraphy-culture/types-of-fonts-and-its-different-shapes

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Shopping Cart